خواجه نصير الدين الطوسي
141
اخلاق محتشمى ( فارسى )
بىباك ، و دوست [ فريبنده ] و غدار ، و پادشاه ستمكار بود . حكماء المتاخّرين ( 27 ) الظّلمة ثلثة : الظّالم الاعظم ، و هو الّذى لا يقبل النّاموس الالهىّ ، و لا يأتمر كذلك ؛ و الظّالم الاوسط ، و هو الّذى لا يطيع الحاكم ، و يؤثر الشّقاق ؛ و الظّالم الاصغر ، و هو الّذى لا ينصف من نفسه ، فيأخذ منافع النّاس ، و لا يعطيهم منفعة . فعلى هذا مبادىء العدل ، و السّياسة ثلثة : النّاموس و الحاكم ، و الميزان ؛ و بعبارة اخرى : القلم و الكتاب ، و السّيف ، و الميزان . و صدّقه الكتاب الالهىّ فى قوله تعالى : لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ ، وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ ، وَ الْمِيزانَ ، لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ، وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ ، فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ، وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ . ترجمه : حكما گفتهاند : ظالمان سه صنفاند : ظالم بزرگترين آنست كه فرمان خداى را قبول نكند ، و طاعت كسى را كه از قبل خدا فرمان ده باشد ندارد ؛ و ظالم ميانه آنست كه مطاوعت حاكم نكند ، و مخالفت جماعت اختيار كند ؛ و ظالم فروتر آنست كه از خود انصاف بدهد ، منافع مردمان ميگيرد ، و عوض از خود باز ندهد ، يعنى به خود بهتر خواهد كه به ديگران . چون برين تقدير مبادى عدل و سياست سه چيز بود : فرمان خدا ، و حاكم ، و ترازو . و بعبارتى ديگر : قلم و شمشير و ترازو ، و يا كتاب و شمشير و ترازو . و اين موافق آيتى است كه در قرآن